مؤرج بن عمرو السدوسي
84
كتاب الأمثال
قال : يقول : لو اتّصل الغيث حتى لا ينقطع بنا دونهم ، لأبنيناهم من قبابهم خلق المسوح . وقوله أبنين ، يعنى : الإبل ، فعلن هن ، وقد يجوز : أبنينا امرأ ، أي أبنيناهم نحن ، فذهبت ألف ( امرأ ) في الوصل ، لأنها ألف خفيفة تذهب في الوصل . ومثل البيت قول قيس بن مسعود الشيباني « 1 » : فإيّاكم والطّفّ لا تقربنّه * ولا الماء إنّ الماء للقود واصل « 2 » يقول : إن الماء يصل الطّرق إليكم ، ويصل الغزو لمن أراد أن يغزوكم . [ 106 - إذا سئلتم هل تركتم من غدر . . . ] 106 - وأنشدني أبو فيد : إذا سئلتم هل تركتم من غدر * فأحسبوا الأمير من صدق وبر وسحّ أيمان قليلات الأسر « الأسر » : العيب والإثم . قال : « أحسبوه » : أي احلفوا له حتى يقول : حسبكم . وقوله : « هل تركتم من غدر » ، يقول : هل غادرتم شيئا . [ 107 - « الفيد » ] 107 - قال : « الفيد » : نور الزّعفران . [ 108 - أعددت للشّيب وبغى الشبّان . . . ] 108 - وأنشدني أبو فيد : أعددت للشّيب وبغى الشبّان * كواتما من شوحط وشريان
--> ( 1 ) هو قيس بن مسعود بن قيس من بنى ذهل بن شيبان . انظر معجم الشعراء للمرزباني 200 / 14 ( 2 ) البيت في معجم الشعراء للمرزباني 201 / 10 وقبله ثلاثة أسات .